ابراهيم خليل ابراهيم جبر ,العمر:24 سنة , مكان السكن:مخيم بلاطة

أنا أعيش في قرية صغيرة قريبة من مخيم بلاطة بنابلس عمري 24 سنة .أنا أعيش ببيت ريفي نوعا ما وأحب جدا هذا البيت لخلوه تقريبا من المنازل القريبة ولأن هذا البيت ريفي ومليء بالأشجار ,تكون رائحة هذا البيت جميلة جدا خاصة وقت المساء. أنا أرى أن الحياة التي أعيشها جميلة نوعا ما فعندما أفيق في الصباح الباكر أخرج الى ساحة البيت وأجلس تحت الأشجار المحيطة بالبيت وبعدها أخرج الى عملي وبعد العمل أجلس مع الأصدقاء قليلا عند أحدهم نجتمع كل يوم عند أحد الأصدقاء في المنازل أو في المقاهي لأن الحياة عندنا لا تسمح نوعا ما بأن نخرج الى مناطق أخرى , بينما نكون  سعداء جدا بهذه الطريقة بعد كل هذه المآسي التي عشناها بحياتنا .

أحب جدا المكان الذي أعيش فيه لأني أرى أهلي وأصدقائي يحيطون بي فأنا أحب أهلي جميعا لأن المجتمع الذي نحن فيه ان لم نكن نحبه هو لن يحبنا أيضا والأصدقاء أو ما بقي منهم هم أملنا بالحياة الباقية .

لو كان لي القدرة على التغيير في حياتي لغيرت كثيرا فيها فأنا بكوني لاجئ أتمنى أن أعود الى ديارنا اولا ففيها يجد الانسان نفسه أكثر راحة وطمأنينة .وبعدها أتمنى أن نعيش جميعا من تبقى من الأهل والأقارب والأصدقاء بحرية وراحة في وطننا الحبيب .

أتمنى لي شخصيا أن أتوفق في عملي وأتمنى أيضا أن تكون لي عائلة زوجة وأطفال ,وأعيش بحرية وسلام وأتمنى للمجتمع الذي أعيش فيه أن يحققوا جميع أمانيهم وطموحاتهم في هذه الحياة الصعبة ,وأتمنى أن تكون الحكومة صادقة مع الشعب وتحاول تحقيق أمانيهم البسيطة بالحياة المريرة وأن يكون الأمان في مجتمعنا وبيئتنا .وشكرا

ابراهيم

 

صورة لاحد اطفال فلسطين

صورة لاحد اطفال فلسطين

Advertisements

الأسم:شادن عايدي العمر:18 مكان السكن:الضاحية/ نابلس

ان شادن عمري 18 سنة أسكن في نابلس ولكن ليس قي المخيم ولكن احب أطفال،نساء ،رجال ،شيوخ، المخيم لذلك قمت بالتطوع بها المركز(مركز يافا الثقافي) أسكن في نابلس في المنطقة الضاحية منطقة جميلة جدا وهادئه جدا جدا الناس كتير طيبة سكنت بالضاحية 4-5 سنوات ولكن لم اعرف احد من الجيران ولكن في سنة 2001 صار اشتياح للقوات الاسرائيلة في المنطقة (الضاحية) منعوا الاكل والشرب (ممنوع التجول)ممنوع الناس ما بتطلع ولا بنزل جاعوا كتير الاطفال الاكل الي بالثلاجات فسد كلة لانو قطعوا الكهربا والمياه عنا – فا الجيران صارو كلهم مع بعض كلهم واحد بيت واحد ولادهم وحده  طعامهم واحد هواهم واحد ، المكان الي ساكنه فيه من كتير حلو وهادي المنطقة مثل ماوكيد بس كان في مشكلة انو اختلاط الناس كان ببعضهم قليل جدا يمكن هاد السبب الوحيد الي كانت كارهة المنطقة التي سكنت فيها بالاول  بس يمكن الاشتياح كان الو ايجابيات بالرغم من شلبياته انو ربط الناس مه بعضهم بس ـ منطقتنا كتير نظيفة غير المخيم بعانوا  من النفايات بالحادات والطرق والأزمة الي هناك كل يوم بدال ما يصحو على صوت العصافير أو ريحة الورد بصحوا على صوت الاطفال بالشوارع مو البيت مو بالنوادي دايما بالشوارع بين النفايات الممتلئة المنطقة الي ساكنة فيها نظيفة  عنا لجنة للمنظقة بتهتم بكل شي بالنظافة والاطفال عشان هيك ما بنشم روائح عنا بالمطقة اما لما انزل علمخيم بالمركز عنا او عند صاحبتي هناك اني اشم رائحة نفايات(زبالة) الدبان  وين ما كان ما في اهتمام يقام بالشوارع. ممكن لو كان عندي قدرة اني اغير كتير اشياء بحياتنا بشل عام وبمكنقطتي وبمخيمي الي بعتبر حالي جزء منه…. رح اغير  في المنطقة عان اولا عنا اراضي كتير مو مستغلة بشي ولا بزراعة يمكن الاراضي مو صالحة للزراعة عشان هيك لو كان عندي الامكانيات  رح أعمل مشروع للاطفال لانهم قليلا ما يشتركون باشي اللهم حاص اللهم يعملو حالهم بحالهم من همو صغار ممكن يكون عندهم مواهب او يكون البعض منهم اذكياء واحد قادر او مستعد انو يكتشفهم لذلك انا لو عندي القدرة رح اعمل هاد  مو للاطفال لحالهم كمان للنساء لانو في عنا اهل او اسر ما برضو للبنت انها تكمل دراستها بعد سنة معينة ممكن انو في عنا تكون بعد 15 سنة لذلك ممكن انو بدل ما بضلهم بالبيوت قاعدين ممكن  انو انشغلهم بشي  مثل التطريز او الباكه او عمل الصوف على اديهم  يعتمدو على حالهم بمصدو فلهم الجيبي اللهم مل يكونو عاله على المجتمع او مهمشين بالمجتيمع هاد الشي لو كان عندي قدرة رح اعملو لانه هدول الفردين اهم اشخاص في المجتمع الطفل والمراة.

صورة في مخيم بلاطة

صورة في مخيم بلاطة

بتمنى لبئتي ولنفسي ولمجتمعي ، بتمنى لنفسي اكيد التوفيق بحياتي  العلمية والعملية انا السنة خلصت مرحلة الدراسية والحمد الله توفقت رح ادرس (IT) تكنولوجيا معلومات وان شال الله بالتوفيق رح اعمل ماجستير  ودكتوراه وانهي دراستي واشتغل  بشهاتي بطبيعتي انا كتييير  طموحة بحب اعمل لحالي بحالي ودن من اعتمد على حد وان شال الله يصير الي بدي اياه اما لمجتمعي اكيد بتمنى  اول شي لمجتمعي  ولبلدي التحديد اولا واخيرا اما لبيئتي النظافة ، الهدؤء ، الامانة…….هتد كل اشي

الاسم:هبة ابو عيشة العمر:21 مكان السكن:مخيم شعفاظ

كم اتمنى ان اصحو على صوت زقزقة العصافير بدل صوت القصف والتدمير والتعذيب الذي نتعرض له نحن كبناء شعب فلسطين

كم اتمنى ان اجتمع انا مع اسرتي لتناول طعام العشاء ونحن نشعر بالاطمئنان التام والهدوء ولكننا وللاسف نشعر بالرعب لانه في اي لحظة سنتعرض للقصف والعدوان من العدو الاسرائيلي

صورة في مخيم بلاطة

صورة في مخيم بلاطة

 

كم اتمنى ان لا اهان ولا اذل كاهانتي واذلالي عند مروري عبر الحواجز الاسرائيلية ومنعي من الدخول والتجول بحرية في بلادي

كم اتمنى انا لا احاصر بجدار فصل عنصري يفصلنا عن اهلنا في المناطق الاخرى ويمنعنا من القيام بزيارتهم ورؤيتهم والاطمئنان عليهم

هذا بعض ما نتعرض له كشعب فلسطيني وهذه هي حياتنا التي نعيشها كم اتمنى ان نحصل على حريتنا

نعيش في مخيمات والمخيمات هي اماكن تجمعات سكنية طارئة تشكلت بفعل العدوان الذي نتعرض له كشعب فلسطيني .حيث هجرنا من بلادنا وارضنا الى تلك المناطق والتجمعات ولذلك من الطبيعي ان تكون مكتظة بالسكان وبشكل رهيب جدا جدا والبيئة غير نظيفة ولا تتوفر مياه كافية بسبب عدد السكان الهائل ونعاني من نقص في الينية التحتية للمخيمات وعدم توفر للخدمات الصحية ………………..الخ فمعاناتنا لا تنتهي ما دام العدو الاسرائيلي في بلادنا.

لو املك القوة لمحوت كل شي  يرمز الى حكومة فلسطين فكل منهم يركض وراء الكرسي ليجلس عليه ويحتل المناصب العليا دون السعي وراء  تحقيق هدفنا في العودة الى بلادنا وتحريرها من ذلك المحتل الغاصب

لو املك القوة  لحطمت كل من يملك اسم اسرئيلي

اتمنى ان اتخرج من الجامعة وان اعمل كمدرسة للمرحلة الابتدائية هذا بالنسبة لهدفي الرئيسي الذي اسعى الى تحقيقه اما بالنسبة لباقي امنياتي فهي كثيرة و كثيرة جدا واولها ان ارى وجه امي يبتسم وسعيدة فهي كثيرة القلق علينا وان ارى بلادي الحبيبة محررة من ذاك العدو الغاصب وان يتمكن اهلنا من زيارتنا والتجوا ل بحرية في جميع المناطق دون التعرض للاهانة والذل اثناء عبر الحواجز اللعينة ومنعنا من العبور نحو هدفنا لمجرد اننا لا نحمل الهوية الاسرائيلية و الشي الوحيد الذي يمكننا من تحقي كل هذه الامنيات توحيدنا نحن العرب في جمع الدول اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا لنتمكن من مواجهة الاحتلال والوصول الى هدفنا في الحرية والعودة الى بلادنا الحبيبة

الاسم:خالد.ابو مريم العمر:33سنة .البلد الاصلي :وادي الحوارث.المسكن:مخيم بلاطة

مرحبا..اسمي خالد..انا اعمل معلم للفنون الجميله في احد المدارس الحكومية في مدينة نابلس تخرجت من الجامعه ودخلت سوق العمل لاجد الواقع مختلف عن الدراسة نظريا في  الجامعه ..وعملت وحاولت الاجتهاد وعملت في يدي وتعبت كثيرا..حتى انطلقت الانتفاضة في العام 2002 واغلقت كافة مناحي الحياة فجلست البيت بدون عمل مدة سبع شهور بعدها تقدمت للعمل في وزارة التربية والتعليم كمعلم للفنون الجميلة الا انه في بداية حياتي العملية كمدرس واجهت صعوبت كثيرة ذلك ان موضوع الفن كان بالسبة للناس ممنوع واحيانا محرقا الا انني لم ايأس واخذت ان الفن سلاح واداة نسنتطيع تغيير الكثير فيها .

وعمت على مقولة النقش بالالوان فبدأت فبدأت انقش عن  طريق الألوان وادميةة للاطفال واشكلها كما يتشكل الصلصال متخذا نبراسا لبعض اعلام الفن التشكيلي في فلسطين امثال اسماعيل شموط وناجي العلي.

وسرت في طريق الفن وبدأت الاحظ التغيير وزرعت في عقول من حولي ومجتمعي ان الفن سلاح والريشة والالوان نستطيع ان تحدث الاثر المطلوب اكثر من الرصاص والمدافع وسرت في طريق التعليم ادرس الاطفال والتحقت في العام 2003 باحدى المراكز المجتمعيه التي تهتم بالشباب والاطفال . وعملت في الكثير من المعارض والاعمال الفنية ..واصبحت سعيدا بذلك وما زلت احلم بغد افضل يتحقق شبه التغيير عن طريق الفن والثقافه….

هذه صورة لاحد زقاق مخيم بلاطة لاطفال المخيم

هذه صورة لاحد زقاق مخيم بلاطة لاطفال المخيم

دعد محمود.18سنة .مخيم يلاطة. البلد الاصلي:قرية طيرة دندن قضاء اللد

اسمي دعد واعيش في مخيم بلاطة في بيت صغير مع امي واخي الوحيد الذي يكبرني بسنة واحدة .استيقظ يوميا على صوت صراخ والدتي وهي تحاول ايقاظ اخي للذهاب الى الكدرسة اما الان فقد انتهيت من المدرسة ونجحت في امتحان الثانوية العامة ..انتهت مأساة الاستيقاظ مبكرا اخيرا..

اكثر ما احبه في البيت هو الجو العائلي الذي اعيشة بكل تفاصيله وبكل الظروف التي نمر بها والتي قد تفرجنا او تبكينا بالاضافه الى موقع البيت الذي يقع في حاره شعبيه نستضيف  سكانها فنسمع شكواهم في كل ثانية ونستطيع ان نسمع ايضا صوت الاغانيي تخرج من بيوتهم عند اول مناسبة سعيدة مهما كانت بسيطة ومهما ضاق بهم المكان .

صورة لاحد زقاق مخيم بلاطة

صورة لاحد زقاق مخيم بلاطة

تربطني علاقة حب كبيره بمكان سكني وبيت عمي رغم رفضي لواقع اللجوء الذي نعيشه وربما هذه العلاقه التي تتحكمها تناقصات كبيرة هي سر تعملنا جميعا كابناء المخيم بيوتنا وحاراتنا والجيران وكل تفاصيل الحياة بين زقات المخيم .اذ كانت لي الخيار والقدرة على تغيير واقع المخيم فانا اختار ان انشر الوعي بقضية اللجوء وقضية العوده لابين اهالي المخيم وانهم سيبقو على تعلقهم في بيوتهم بالمخيم على ان تكون هذه البيوت وزقاق المخيم نقطة الانطلاق على درب العودة الى بيوتنا في مدننا وقرانا المهجرة فانا مع وحدة  الاجئين وتكاتفهم على ارض المخيم فتجمعهم على بقعه جغرافية هو شيئ يدعم وحدتهم ووحدة مبدأهم وفكرهم. على الصعيد الشخصي فانا اتمنى استكمال دراستي الجامعية التي سأبدأها بعد شهر تقريبا اما لمجتمعي ودولتي الحبيبة فافنا اتمنى لها التقدم واللازدهار والتحرير

Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!